الجمعة، 1 يوليو 2011

اكذوبه الهولوكوست اليهودى وتزييف التاريخ


المرجع
الاساطير المؤسسه للسياسه الاسرائيليه
اعداد : المفكر الفرنسى الكبير : روجيه جارودى
الناشر : دار الغد العربى بالقاهرة
رقم الايداع بدار الكتب المصريه : 5957 / 1996

درج اليهود على استخدام ثلاث عبارات لتعريف المعامله التى يدعى اليهود انهم تعرضوا لها على ايدى النازيين الالمان فى الحرب العالميه الثانيه
وقد الح اليهود فى تكرار هذه العبارات عبر وسائل الاعلام بعد سيطرتهم عليها
وظلوا يكررونها فى كتبهم وافلام السينما والبرامج الاذاعيه حتى صدق العالم هذه الاكاذيب وتعاطف معها
وهذه العبارات هى
الابادة الجماعيه
الهولوكوست
المحرقه
وكلها تحمل معنى واحد للاباده الجماعيه
ولو نظرنا الى قاموس لاروس سنجده يعرف مصطلح الابادة الجماعيه بقوله
انها الابادة المنظمه لمجموعه عرقيه بالقضاء على افرادها

وطبقا لهذا التعريف العلمى المتفق عليه عالميا يتضح من الوهله الاولى كذب وتزييف الاستخدام اليهودى لهذه المصطلحات لوصف ما يدعون انهم تعرضوا له
فاليهوديه ليست تصنيف عرقى بل ديانه تشمل بين اتباعها كل الاعراق الانسانيه
فهناكاليهودى الزنجى القادم من افريقيا وهناك اليهودى الابيض القادم من اوروبا وهناك اليهودى السامى القادم من البلاد العربيه .....الخ
ومن النظرة الاولى يتضح ان استخدام وصف الابادة الجماعيه لوصف ما يدعى اليهود انهم تعرضوا له وصف كاذب وتدليس وتزييف للتاريخ
والان يجب ان يثور سؤال منطقى
بفرض تعرض اليهود لما يدعونه
لماذا يقوم النازيين الالمان بمحاوله ابادة اليهود ؟؟؟؟؟؟
اليهود يدعون ان السبب فى ذلك هو تلك الكراهيه والعداء والحقد الكبير الذى كان يحمله هتلر لليهود
لن انساق كما فعل الكثيرون فى البحث عن اسباب كراهيه هتلر لليهود بعدما ابتلعوا الاكذوبه اليهوديه وانساقوا فى ركابها
ولكنى اتوقف لاتساءل
هل كان هتلر حقا يحمل عداء وكراهيه لليهود ؟؟؟؟
وهل كان عداء هتلر وكراهيته مقصورا على اليهود فقط ؟؟؟؟
بدايه يجب ان نعلم ان الحرب العالميه الثانيه خلفت وراءها خمسون مليون قتيل من مختلف الجنسيات والاعراق والعقائد الدينيهمنهم 17 مليون روسى وتسعه ملايين المانى وملايين اخرى من ابناء الشعوب الاوروبيه فى بولدنا والمجر وفرنسا وانجلترا وايطاليا وملايين اخرى فى قارة آسيا فى الفلبين واليابان وغيرها من الدول التى شاركت فى الحرب او دارت معاركها على ارضها
والغريب ان الاعلام الغربى يتجاهل متعمدا اى ذكر لمئات الالاف من ابناء الامه العربيه الذين قتلوا فى تلك الحرب التى لم يكن للعرب ناقه فيها ولا جمل
فقد دارت اشرس معارك تلك الحرب على الارض العربيه فى شمال افريقيا
ومات الاف العرب فى المغرب وتونس والجزائر وليبيا ومصر
بل ان القاهرة والاسكندريه وباقى المدن المصريه تعرضت لقصف عنيف من جانب الطيران الالمانى
ولا نجد اى ذكر لذلك فى الاعلام الغربى كله
مما سبق يتضح ان كراهيه الزعيم الالمانى هتلر والحزب النازى لم تكن موجهه لليهود وحدهم
وان معاناه اليهود باوروبا كانت جزء طبيعى من معانه الشعوب الاوروبيه التى كانوا يعيشون بينها
ولكن سيطرة اليهود على الاعلام العالمى صورت الامر وكأن الغضب النازى كله كان موجها لليهود وحدهم
وان اليهود وحدهم من دفع الثمن
فى تغافل مريب وغريب للخمسون مليون نسمه الذين قتلوا فى تلك الحرب من مختلف الجنسيات والاديان
وتناسى العالم تحت الحاح الاكاذيب اليهوديه كل ضحاياه واصبح لا يتذكر الا معاناه اليهود وضحايا اليهود
واخذ اليهود يتحدثون عن الابادة الجماعيه المنظمه التى مارسها النازيين ضد اليهود
والمدهش حقا انه بعد سقوط المانيا واستيلاء الحلفاء والروس على المانيا لم يجدوا اى وثيقه المانيه تتحدث عن ابادة اليهود
رغم محاولات اليهود الكثيرة للبحث عن اى وثيقه تؤيد اكاذيبهم
وقد اعترف الدكتور كيبوفى من مركز الوثائق فى تل ابيب عاصمه اسرائيل بذلك عام 1960 بقوله :
لا توجد اى وثيقه ممضاه ( موقعه ) من هتلر او غيره من المسئولين الالمان النازيين تتحدث عن ابادة اليهود

وصرح ريمون ارون وفرنسوا فيرى ( وهما من كبار المفكريين الفرنسيين ) فى مؤتمر صحفى عقد فى فبراير 1982 :
رغم البحوث المتعمقه لم يتم العثور مطلقا على امر من هتلر بابادة اليهود

وهكذا يتضح ان تعصب هتلر الذى كان يرى ان الجنس الارى ( الالمانى ) هو انقى الاجناس وانه الاحق بالسيطرة على العالم
هذا التعصب البغيض الغبى لم يكن موجها فى الاساس ضد اليهود بل انهم حتى لم يكونوا الضحايا الرئيسيين له
لقد كان تعصب هتلر موجها للجميع ودفع العالم كله ثمنه
خمسون مليون من القتلى وتدمير الاف المدن القرى
ولكن
تحت الحاح الاكاذيب اليهوديه ابتعل العالم الاكذوبه وتناسى الحقائق التاريخيه المعلنه والموثقه والمؤكده التى تثبت التعاون الكبير الذى تم بين النازيين واليهود
تناسى العالم كله ان اليهود تعاونوا مع النازيين وقدموا لهم الكثير من الدعم مقابل مساعدتهم فى انشاء وطن قومى لليهود
فقد كان هتلر ينادى بان تكون المانيا للالمان فقط
وكان اليهود يسعون جاهدين لجمع شمل يهود العالم كله فى فلسطين
وهكذا اتفقت مصلحه النازيين مع الاطماع اليهوديه
فكلاهما يؤمن بنظريه النقاء العنصرى وقيام الدوله على نقاء عنصر معين
فكلاهما ( اليهود والنازيين ) وجهان لعمله واحدة
والتاريخ الحقيقى لا يكذب
فقد كان هناك تعاون كبير بين القيادات اليهوديه والنازيين الالمان
دفع العالم كله ثمنه
كان هدف النازيين المانيا بدون اجانب
وكان هدف القيادات اليهوديه جمع يهود العالم ولو بالقوة والاجبار فى فلسطين لانشاء الدوله اليهوديه
أن عداء هتلر وألمانيا النازية وعنصريه الفكر النازى لم تكن موجهه ضد اليهود وحدهم
ولكنها كانت فى عداء واضح للعالم كله حيث كان الفكر النازى ينادى بسمو الجنس الآرى وأحقيته فى السيطرة على العالم
وهو ما دفع دول العالم للاتحاد فى ظل رابطه الحلفاء لمواجهه الفكر النازى العنصرى
وتم فرض الحصار الاقتصادى الدولى على ألمانيا النازية لوئد الخطر النازى قبل أن يستفحل
ولكن اليهود كان لهم موقف أخر
فقد كان هناك توافق فى النظرية بين النازية والصهيونية اليهودية
حيث كانت كل منهما تعتقد الفكر العنصرى القائم على سمو ونقاء جنس بعينه
فقد كان اليهود ( ومازالوا ) يؤمنون بتفوق اليهود على باقى البشر وأنهم الأحق بالسيطرة على العالم
وهو ما دفع اسحاق شامير ( احد قادة اليهود ورئيس وزراء إسرائيل الأسبق ) إلى المناداة بتحالف اليهود مع ألمانيا النازية كما يخبرنا بن زوهار فى كتابه بن جوريون النبى المسلح بقوله :
( فى عام 1941 اقترف اسحاق شامير جريمة لا تغتفر من الناحية الاخلاقيه فقد دعا إلى التحالف مع هتلر والمانيا النازية ضد بريطانيا )
إذا استبعدنا وجهه نظر الكاتب من هذه العبارة تظل حقيقة تاريخيه مؤكده وهى أن اسحاق شامير دعا يهود العالم للتعاون من المانيا النازية

ولكن
هل كان اسحاق شامير يتخذ موقفا شخصيا بموقفه ذلك ؟؟
وهل لم يكن هناك تعاون فعلا بين المانيا النازية واليهود ؟؟
الحقيقة أن موقف شامير لم يكن جديدا ولم يكن موقفا شخصيا بل كان يعبر عن سياسة يهودية قديمه نتج عنها قيام تعاون كبير بين اليهود والمانيا النازية
فقد سبق أن وجه الاتحاد اليهودى إلى الحزب النازى الالمانى مذكرة فى يونيو 1933 أعلن فيها :
بتأسيس دوله جديدة ( المانيا النازية ) أعلنت مبدأ الجنس ( قيام دوله على أساس عنصرى ) نأمل أن تتواءم طائفتنا مع الهياكل الجديدة
وان اعترافنا بالجنسية اليهودية يسمح لنا باقامه علاقات واضحة وصادقه مع الشعب الالمانى وحقائقه القومية والعنصرية وذلك لأننا أيضا ضد الزيجات المختلطة ( قيام الدولة على تعدد الأعراق والعقائد الدينية )
وهنا يجب أن يتوقف اى دارس ليدرك حقيقة التوأمة بين الفكر النازى والفكر اليهودى فكلامهما وجهان لعمله واحدة
وتستمر الوثيقة حتى تقول :
وانه فى حاله موافقة الألمان على هذا التعاون سيسعى اليهود بكل جهدهم لكسر الحصار المفروض على المانيا

وقد رحب زعماء الحزب النازى كثيرا بالتعاون مع اليهود الذى يتيح لهم كسر الحصار الاقتصادى الدولى الخانق على المانيا فى وقت كانت فيه المانيا فى أمس الحاجة إلى كسر ذلك الحصار لدعم اقتصادها حيث كانت تستعد للحرب
وكتب المنظر الالمانى / الفريد روزنبرج : ينبغى مساندة اليهود بكل قوة حتى يتسنى نقل مجموعات من اليهود الألمان سنويا إلى فلسطين

وكتب رينهارت هدريش احد قادة الحزب النازى الالمانى :
اليهود ينادون بمفهوم عنصرى بحت وبالهجرة إلى فلسطين يساعدون على بناء دولتهم اليهودية الخاصة ولهم كل تمنياتنا وإرادتنا الرسمية
إذا فلم يكن هناك اى عداء بين النازية واليهود
ولم يكن هناك اى فكر نازى لإبادة اليهود

بل العكس هو الصحيح
فقد كانت هناك توأمه بين الفكر النازى والفكر اليهودى فى حتمية قيام الدول على أساس عنصرى بحت
وكان هناك اتفاق على حتمية التعاون بين النازية واليهود لكسر الحصار المفروض على المانيا مقابل مساعدة الألمان على نقل مجموعات من اليهود إلى فلسطين

وقد بدا هذا التعاون الجاد والحقيقى فى عام 1933 وتم تجسيده بإنشاء شركتين هما
شركه هاعفرا فى تل أبيب
وشركه يالترو فى برلين
وكانت أليه العمل على النحو التالى :
يودع اى يهودى يرغب فى الهجرة إلى فلسطين ما يعادل مبلغ 100 جنيه استرلينى فى بنك فاسرمان فى برلين وبهذا المبلغ يشترى المصدرون اليهود بضائع المانيه توجه إلى فلسطين أولا ومنها يعاد تصديرها وبيعها فى العالم اجمع
وعندما يصل المهاجر إلى فلسطين يتسلم ما يعادل المبلغ الذى دفعه
( وهو ما أدى إلى دعم وانتعاش الاقتصاد النازى وساعد كثيرا فى إعداد المانيا النازية للحرب )
وقد شارك عدد كبير من قادة اليهود فى تلك العملية والذين أصبحوا فيما بعد من قادة إسرائيل ولا سيما بن جوريون وموشى شاريت وجولدا مائير ( رئيسه وزراء إسرائيل فى حرب أكتوبر 73 ) والتى أدت دورها فى تلك العملية من نيويورك بأمريكا وليفى اشكول الذى كان هو الممثل لليهود فى المانيا النازية
ولقد كانت العملية مربحه جدا للطرفين
فقد نجح النازيين فى كسر الحصار الاقتصادى الدولى المفروض على المانيا النازية
ونجح اليهود بمساعده المانيا فى نقل عدد كبير من اليهود إلى فلسطين وتحفيز باقى يهود أوروبا على الهجرة إلى فلسطين
ودام هذا التعاون العلنى الواضح حتى عام 1941 اى لمده ثمانى سنوات بعد وصول هتلر والنازيين للسلطة فى المانيا
ويحكى ناحوم جولدمان رئيس المنظمة الصهيونية العالمية ورئيس المجلس اليهودى العالمى فى سيرته الذاتية مقابلته مع وزير الخارجية التشيكى والتى عاب فيها الوزير التشيكى على اليهود كسرهم للحصار المفروض على هتلر بواسطة شركه هاعفرا ورفض المنظمة اليهودية تنظيم المقاومة ضد النازية بقوله :
لقد أحسست بكل شعرة من جسمى أن بينيس ( الوزير التشيكى ) كان على حق

من كل ما سبق يتضح أن اى حديث عن كراهية وعداء بين اليهود والنازية هو محض أكاذيب حقيرة وتزييف واضح وصريح للتاريخ
وان اى حديث عن فكر نازى لإبادة اليهود هو محض اكذوبه كبيرة وتزييف كبير للتاريخ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق